مجموعة نالا النسوية تشارك في مؤتمر المناخ

إيمانًا منها بدور النسويات الشابات الجوهري في تحقيق العدالة المناخية، دعمت مجموعة نالا النسوية (Nalafem) وفدًا قويًا مكون من ثمان ناشطات نسويات افريقيات لحضور الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP27) والذي يعقد حاليًا في مدينة شرم الشيخ (مصر).

وصل الوفد المشارك في المؤتمر والمكون من 8 ناشطات هم إنصاف عبد المولى (تونس)، وسوزان وافينيا ويريمو (كينيا)، وفيكتورين نشوكونو نجيمو (الكاميرون)، ميتشيل موفارو مهاكا (زيمبابوي)، مثيمبوكازي زينياندا لايولا بافوما (جنوب أفريقيا)، زهرة أحمدي شاويجي (تنوانيا)، وجونيتا بابيرب (أوغندا)، وإستر جابريلا كاوندا (مالاوي)، حيث يتواجدن الآن في مدينة شرم الشيخ لتبادل الخبرات وتكوين تحالفات والمناصرة للوصول إلى تحقيق العدالة المناخية والجندرية.

تؤمن مجموعة نالا النسوية بضرورة تزويد الأشخاص الأكثر تأثرًا بمشكلات تغير المناخ بمنصات لعرض آرائهم وعدم استثنائهم من المفاوضات فيما يتعلق بملف التغير المناخي. ويعتبر مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي فرصة للشابات النسويات الأفريقيات لطرح ومناقشة قضايا المناخ والنوع الإجتماعي على مستوى دولي لمعالجتها والوصول إلى حلول ملموسة. يحرص الوفد على استخدام أسلوبًا منهجيًا يؤكد على أهمية التعاون وبناء التحالفات التقاطعية لضمان تحقيق العدالة المناخية.

في إطار الاستعدادات لمؤتمر التغير المناخي (COP27) بدأت مجموعة من النسويات الأفريقيات مجموعة عمل مكثفة لإطلاق قائمة مطالب لتناولها خلال المؤتمر من أجل ضمان عرض وجهات نظر والتأكيد على مطالب وأهداف النسويات الأفريقيات ورؤيتهم  لتحقيق العدالة المناخية دون إغفال المساواة وكيفية تأثير مشاكل المناخ على النساء والفئات الأكثر تأثرًا بمشكلات التغير المناخي. تتضمن قائمة المطالب 27 مطلبًا يغطون ستة محاور اهتمام رئيسية هي: دور النساء والشباب في المناصرة حول قضايا المناخ، الإنتقال العادل للطاقة النظيفة، التمويل المناخي، قانون الأرض، الحق في التكنولوجيا العادلة، التقاطع والتحالف في مسارات العمل التنموي.

عن مجموعة نالا النسوية:
مجموعة نالا النسوية (Nalafem) هي جبهة إفريقية نسوية تجمع قيادات نسويات من جميع أنحاء القارة الأفريقية، مهمتها تعزيز وتشجيع النساء والفتيات من أجل دعم التغيير النسوي في المنطقة.
تستخدم المجموعة دبلوماسية متعددة المسارات، وحملات مناصرة واسعة لسد الفجوات بين المساحات والقرارات الحكومية والمطالب الشعبية، والسياسات المعلنة من الحكومات وكيفية تنفيذها على أرض الواقع، كما تعمل على سد الفجوات بين الأجيال في القارة الإفريقية.
للمزيد عن المجموعة
للمزيد عن الوفد المشارك في مؤتمر المناخ

Scroll to Top